سياحة عربية

«شارع المعز».. قلب القاهرة القديمة من العصر الفاطمي إلى عهد محمد علي

 

يعتبر شارع  المعز لدين الله الفاطمي، من اشهر المعالم السياحية، في العاصمة المصرية القاهرة، خاصة أنه يضم أبرز معالم التاريخ الإسلامي، ويقع على قمته مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه وأرضاه، بالإضافة إلى الجامع الأزهر الشريف الذي يبعد عنه بأمتار معدودة.

والمعز لدين الله الفاطمي هو الخليفة الرابع للدوله الفاطمية المعز أبو تميم معدّ بن منصور، وكان يحكم دولته من المغرب قبل دخوله لمصر.

أرسل المعز لدين الله أحد أمهر قواده العسكريين، وهو جوهر الصقلي بجيش كبير إلى مصر وقد كانت مصر وقتها تابعة للخلافة العباسية فدخل مصر دون مقاومة تذكر سنة 969 م أعطي أهلها الأمان ثم بنى مدينة القاهرة ودعا إليها المعز لدين الله الفاطمي لتكون عاصمة لمصر لدولته فيما بعد، وقد انتقل المعز لقيادة دولته من المغرب الي القاهرة حتى توفي بها عام 975 م.

تاريخ شارع المعز:

نشأ شارع المعز مع القاهرة عندما بناها جوهر الصقلي حيث كان هذا الشارع هو قلب القاهرة القديمة، وسمي على اسم الخليفة المعز لدين الله الفاطمي ويمتد شارع المعز لدين الله الفاطمي من باب الفتوح  شمالا مرورا بمنطقة النحاسين، ثم خان الخليلي، فمنطقة الصاغة ثم يقطعه شارع جوهر القائد (الموسكى)، ثم يقطعه شارع الأزهر مروراً بمنطقة الغورية والفحامين، ثم زقاق المدق والسكرية لينتهي عند باب زويلة جنوبا.

ويتميز الشارع بالمعالم التاريخية التي تقع فيه، حيث لا يزال شارع المعز محتفظًا بأغلب معالمه التاريخية، التي شيدت عبر زمن طويل.

المعالم التاريخية في شارع المعز :

يضم شارع المعز لدين الله الفاطمي العديد من الآثار بعضها يرجع الي العصر الفاطمي، وبعضها يرجع للعصر المملوكي والأيوبي، وأيضا به أثار ترجع العصر العثماني والشركسي، ثم عصر محمد علي، ومن أشهر معالم شارع المعز.

مسجد الحاكم بأمر الله :

وبني في عهد العزيز بالله الفاطمي ويقع بالقرب من باب الفتوح ويعود المسجد بالكامل للعصر الفاطمي حيث تتجلي فيه روعة المعمار والزخرفة التي اشتهروا بها، وبني المسجد علي  مساحة كبيرة ولا يزال يصلي فيه حتى اليوم.

ضريح سيدي الذوق:

وهو ضريح يعود لعصر المماليك مكتوب على بابه “ضريح العارف بالله سيدي الذوق” وذكرت روايات عديدة عنه أشهرها أنه كان أحد أولياء الله الصالحين وله العديد من الكرمات وعند دفنه أقاموا له هذا الضريح، وقد دخلت كلمة “ذوق” للهجه العاميه المصريه، دلالة على حسن الخلق.

باب الفتوح:

كان أحد أبواب سور القاهرة القديمة، وهو مدخل شارع المعز من الناحية الشمالية، سمي بشارع الفتوح لأن الجيوش كانت تخرج منه فسمي بذلك تنبأً بالفتح، ويتكون من برجين بينهما الباب وكلاهما مزين بالنقوش والزخارف الإسلامية.

بيت السحيمي:

وهو أحد أروع معالم شارع المعز ويقع في حارة الدرب الأصفر المتفرعه من الشارع، ويعود البيت لعام 1648م، و يتميز بالاصاله وروعة المعمار.

مسجد الأقمر:

هو أحد أروع مساجد القاهرة القديمة من حيث الهندسة المعمارية ويقع في شارع النحاسين المتفرع من شارع المعز، وسمي بذلك بسبب لون حجارته البيضاء التي تشبه لون القمر.

ويوجد بشارع المعز العديد من المعالم الأثريه والتاريخيه التي لا يتسع لها مقال واحد.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Languages - لغات »
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock