أقلام ترافلسلايدر الرئيسية
أخر الأخبار

بورتريهات الفيوم – وجوه تتطلع إلي الحياة الأبدية

وجوه تتطلع إلي الحياة الأبدية - وصفها الفيلسوف الفرنسي أندرية

 

بورتريهات مومياوات الفيوم أو ما يُطلق عليها “بورتريهات الفيوم “

بقلم : يمني خالد

تلك هي التي عُثر عليها ملتصقة بمومياوات تعود إلي العصر الروماني والتي صُممت قبل ليوناردو دافنشي و مايكل أنجلو بأكثر من 1500 سنة .هذه اللوحات الدقيقة الصُنع والغنية بالتفاصيل الدقيقة رُسمت ونُفذت على الخشب و كانت تلزق على المومياوات في مصر إبان الفتره الرومانية وقد عُثر أكبر عدد منها بالفيوم .كانت هذه البورتريهات أول انطلاقة فنية في عالم التصوير حيث لأول مرة يخرج الفنان المصري فيها عن إطار التصوير الجانبي ليُبدع في رسم الصورة الأمامية

كان الهدف الرئيسي من صُنعها وإلصاقها بالمومياوات هوا أن تتعرف الروح علي صاحبها في العالم الآخر ،وبالتحديد سنة 1615 م عثر الرحالة الإيطالي  “بيترو ديلا فاليه” علي أول تلك البورتريهات ذات الطابع الفريد من نوعه ، ومن ثم توالت الاكتشافات الأثرية لتستخرج هذا الكنز الفني الرائع وعلي أثر تلك الاكتشافات ، استقرت بعض تلك اللوحات في بعض متاحف أوروبا .

ولقد أجمع المؤرخون بأن التصوير علي الخشب كانت بدايته مطلع القرن الأول قبل الميلاد وغير معروف بالظبط متي انتهي هذا التقليد من رسم البورتريهات أما الدراسات الحديثة قدّرت بأنها استمرت حتي القرن الثالث الميلادي .

ولقد أنتجت لنا الاكتشافات الأثرية ما يقرب من 151 لوحة من تلك البورتريهات والتي توجد معظمها في متحفي القاهرة ولندن.ورغم الاختلاف الكائن حول طبيعة تلك الوجوه التي تكاد أن تنطق من شدة الابداع في رسم تفاصيلها ما بين مصرية ويونانية رومانية إلا أن تفاصيل الملابس والحلي ذات طابع روماني بالإضافه إلي أن الأسماء المكتوبة عليها يونانية .

ويظل السؤال العالق في أذهاننا جميعاً ، من هؤلاء الأشخاص أصحاب تلك البورتريهات ، إلي أي الأجناس ينتمون وما هي وظائفهم ؟ ولكننا حتي يومنا هذا لا نعرف علي وجه التحديد الهوية الكاملة لبعض هؤلاء الأشخاص .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Languages - لغات »

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock