أماكن سياحيةابرز الموادسلايدر الرئيسية

باب رشيد أحد أبواب الاسكندرية

اعداد . خالد نور

يعتبر البوابة الرئيسية للقادم الي الاسكندرية من القاهرة والفسطاط لذلك عرف ايضا بباب القاهرة وكان يعبر منه سلاطين المماليك عند زيارتهم لثغر الإسكندرية
وعند غزو القبارصة للإسكندرية ٢١ محرم سنة ٧٦٧ ه ( ٩ اكتوبر ١٣٦٥ م ) قام أهل الإسكندرية اثناء فرارهم من المدينة بحرق مصاريع مداخله حتي يتيسر للعسكر المملوكي القادم من القاهرة أن يدخل المدينة ويحررها بسهولة وحتي لا يتحصن القبارصة داخل المدينة بعد اقتحامها
وقام الفنان فرانسوا كاساس سنة ١٧٨٥ م. برسم الباب قبل أن يتهدم بسبع وتسعين سنة ( الصورة الأولي)
ونشاهد باب رشيد وأمامه قافله من الجمال تخرج من المدينة ونشاهد السور الأمامي وأبراج نصف اسطوانية وكلها في حالة سيئه من التخرب وأن مدخل المدينة بابا عاديا فتحته ضيقة وفي الخلف بناء ضخم كالقلعة مزود في الأركان بأبراج ركنية
ويعتقد أن السور الأمامي كان به باب عادي ثم يمر الداخل منه بين السورين الي أن يدخل من البوابة الضخمة الخلفية
وظل باب رشيد قائماً حتي بدأت جدرانه تتصدع منذ سنة ١٨٨٢ م ثم اختفت معالم الباب في سنة ١٨٨٥ م إلا أن قسماً من السور المتصل بباب رشيد قد تبقي حاليا ( الصورة الثانية والثالثة )
وهو عبارة عن برجين الأول نصف دائري والآخر مستطيل الشكل يتصل به ( قائم في متنزة الشلالات قسم باب شرقي الإسكندرية).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Languages - لغات »

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock